alexametrics

وزارة الإعلام - المملكة العربية السعودية

عن وزارة الإعلام:

تعمل الوزارة في دورٍ فاعل بالتعريف بالهوية السعودية والمحافظة عليها و نشر الصورة والقيم الإسلامية الحقيقية في حياة المواطن السعودي وتعميق أبعاده، والتعبير عن انجازات المملكة العربية السعودية ودورها الإيجابي في كافة المحافل و المناسبات الإقليمية والدولية.

كما تساهم الوزارة في رفع الوعي والأدوار التي تقوم بها المملكة العربية السعودية محلياُ وعربياً واسلامياً وعالمياً، ومواجهة كل المعلومات المغالطة عن المملكة.


وزير الإعلام :

صدر الأمر الملكي الكريم لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز بتعيين الدكتور عواد بن صالح العواد وزيراً للإعلام.

الرؤية :

بناء مجتمع معرفي وثقافي بهوية وطنية وريادة عالمية.

الرسالة :

تعزيز الوحدة الوطنية وترسيخ القيم الإسلامية والعربية للارتقاء بالمجتمع السعودي.

تعمل الوزارة على :

  • وضع منهج إعلامي جديد يكفل للمواطن السعودي حرية التعبير المستمدة من النهج الإسلامي والسياسة العامة للدولة.
  • أن يكون الإعلام السعودي إعلاماً متميزاً ومؤثراً وفاعلاً وأداة استراتيجية في السياسة الداخلية للمملكة.
  • القدرة على التصدي للهجمات الإعلامية المستمرة من الخارج
  • القدرة على استعمال الآلة الاعلامية السعودية كوسيط لتوليد شعور الوطنية والانتماء الوطني وكأداة لمحاربة الفكر الضال ومحفز للتعريف بالثقافات السعودية المختلفة.
  • أخذ مكانتها اللائقة بالدور الرائد بين وسائل الإعلام العربية المتقدمة
  • السعي الى تلبية الاهتمامات المتعددة للمتلقين .
  • احداث تغيرات شاملة وعميقة خاصة بالنسبة للإعلام المسموع والمرئي وبناء الثقة بين الإعلام السعودي ومتلقيه.
  • تطوير عناصر التخطيط إن كانت موارد بشرية أو موارد مالية أو إجراءات وآلياتها التنفيذية والتشغيلية بما يناسب تطلعات الوزارة المستقبلية
  • كسب معركة المصداقية والصدق، وتقديم المعلومات والتحليلات الحقيقة التي تساهم في دعم ثقة المواطن بإعلامه وثقافته وانتمائه.
  • تطوير الإعلام بكل أجهزته المرئية والمسموعة ليتلازم العمل الثقافي مع الإعلامي بشكل يخلق التكامل ويحقق المصالح العليا للمملكة العربية السعودية.

  • 1343 هـالبدايات الأولى للإعلام السعودي

    البدايات الأولى للإعلام السعودي تشير إلى أن النشأة الأولى لهذا الإعلام كانت عبارة عن خطوات متسلسلة تمت على أسس علمية سليمة ومنظمة ووفق رؤية ثاقبة ، كانت البداية عندما تم إنشاء صحيفة أم القرى عام 1343هـ في عهد جلالة الملك عبدالعزيـز آل سعود -رحمه الله- لتكون النواة الأولى في منظوم الإعلام السعودي الرسمي، وهي تنشر كل ما يصدر عن الدولة من قرارات وبيانات حكومية وتخص المواطن السعودي .
  • 1355 هـاستمرار إهتمام الملك عبدالعزيز -رحمه الله-

    و استمراراً لاهتمام الملك عبدالعزيز -رحمه الله- وحرصه على إطلاع العالم الخارجي وخاصة الإسلامي على حقيقة الأوضاع في المملكة، أمر بإنشاء مجلس للدعاية والحج يتبع وزارة المالية للقيام بمواجهة الحملات المغرضة ضد المملكة، وكان ذلك في عام 1355 هـ، ثم جاءت الخطوة الثانية وهي ذات أهمية بالغة في مسيرة الإعلام السعودي، وتذكر وثائق الإعلام أن الإذاعة السعودية أنشئت بمرسوم ملكي بتاريخ 1368/09/22هـ ، بتوقيع الملك عبدالعزيز – رحمه الله – بتكليف الأميرفيصل بن عبدالعزيز –رحمه الله- بتنفيذ الفكرة بهدف ربط المملكة بالعالم الخارجي ونشر الثقافة والمعرفة في البلاد.
  • 1374 هـ الى 1378 هـاستكمال بناء الإعلام السعودي

    وفي سبيل استكمال بناء الإعلام السعودي، صدر المرسوم الملكي بتاريخ 1374/06/17هـ ، وبمقتضاه سميت الإذاعة "بالمديرية العامة للإذاعة" ، بعد ذلك تم إنشاء المديرية العامة للصحافة والنشر وتم ربط الإذاعة بها، ثم صدر نظام المطبوعات والنشر عام 1378هـ .
  • 1382 هـ إلى 1424تزايد الاهتمام بالإعلام محلياً ودولياً

    ومع تزايد الاهتمام بالإعلام محلياً ودولياً واتساع النطاق، أصدر الملك فيصل –رحمه الله – المرسوم الملكي بتاريخ 1382/10/09هـ بتحويل المديرية العامة للصحافة والنشر إلى "وزارة الإعلام" لتشرف على وسائل الإعلام ، بعدها وفي عام 1424 هـ صدر قرر مجلس الوزارء بتعديل مسمى وزارة الإعلام بحيث يكون "وزارة الثقافة والإعلام" .
  • 1439 هـالمزيد من المهنية والتخصص الإعلامي

    مع التغيرات الإعلامية التي شهدتها المملكة العربية السعودية، وضرورة مواكبة القطاع الإعلامي بما يحقق الرؤية الطموحة لبلادنا، صدر الأمر الملكي بفصل الثقافة عن الإعلام، وتعديل وزارة الثقافة والإعلام لتكون وزارة الإعلام بتاريخ 17/09/1439 هـ.

وقد صاحب نشأة وزارة الإعلام، وضع منهج إعلامي جديد يكفل للمواطن السعودي حرية التعبير المستمدة من النهج الإسلامي والسياسة العامة للدولة ويتضمن نشر فضيلة الأخلاق وتعاليم الإسلام. ويعتبر الإعلام السعودي، إعلاماً متميزاً ومؤثراً وفاعلاً وأداة استراتيجية في السياسة الداخلية للمملكة، والقدرة على التصدي للهجمات الإعلامية المستمرة من الخارج، وقدرته على استعمال الآلة الاعلامية السعودية كوسيط لتوليد شعور الوطنية والانتماء الوطني وكأداة لمحاربة الفكر الضال ومحفز للتعريف بالثقافات السعودية المختلفة.

والباحث في مسيرة الإعلام السعودي يخرج بنتيجة مفادها أن الأداء المهني لوسائل الإعلام السعودية شهد – طوال السنوات الماضية – ارتقاء بالممارسات المهنية، واستطاعت وسائل الإعلام السعودي أن تأخذ مكانتها اللائقة ودورها الرائد بين وسائل الإعلام العربية المتقدمة، وسعت الى تلبية الاهتمامات المتعددة للمتلقين، ولذا حققت وسائل الإعلام السعودية قفزات مهنية عالية، تكاملت مع سعيها لتطوير قدراتها المهنية، لمقابلة المنافسة التي باتت تواجهها من وسائل الاتصال الالكترونية .

وقد استثمرت وسائل الإعلام السعودية – في غضون السنوات الماضية- استثمارات ضخمة لتطوير قدراتها المهنية، حتى باتت تتفوق على بعض وسائل الإعلام العربية في جوانبها المهنية . وتقوم الوزارة حثيثاً على تطوير عناصر التخطيط إن كانت موارد بشرية أو موارد مالية أو إجراءات وآلياتها التنفيذية والتشغيلية بما يناسب تطلعات الوزارة المستقبلية . وتسعى وسائل الإعلام السعودية الرسمية لإحداث تغييرات شاملة وعميقة خاصة بالنسبة للإعلام المسموع والمرئي، وبناء الثقة بين الإعلام السعودي ومتلقيه، أي كسب معركة المصداقية والصدق، وتقديم المعلومات والتحليلات الحقيقة التي تساهم في دعم ثقة المواطن بإعلامه وثقافته وإنتمائه . كما أن لدى الوزارة نظرة جادة لتطوير الإعلام بكل أجهزته المرئية والمسموعة بشكل يخلق التكامل والتلازم في تحقيق المصالح العليا للمملكة العربية السعودية .