وزارة الإعلام - المملكة العربية السعودية

البرنامج يوفر منتجات سكنية للإعلاميين بمزايا خاصة

وزيرا الإعلام والإسكان يطلقان برنامج الشراكة الاستراتيجية بين "الإعلام" و "سكني"

وزيرا الإعلام والإسكان يطلقان برنامج الشراكة الاستراتيجية بين الإعلام و سكني

الرياض:

أطلق اليوم كل من معالي وزير الإعلام الأستاذ تركي بن عبد الله الشبانة ومعالي وزير الإسكان الأستاذ ماجد بن عبد الله الحقيل برنامج الشراكة الاستراتيجية بين وزارة الإعلام وبرنامج "سكني" التابع لوزارة الإسكان. ووقع الوزيران اتفاقية الشراكة في حفل حضرته قيادات الوزارتين وجمع كبير من قيادات الإعلام وقادة الرأي، وممثلي الجهات التمويلية الداعمة، وذلك في المدينة الرقمية في الرياض.

ويعد البرنامج إحدى ثمرات الشراكة القائمة بين وزارتي الإعلام والإسكان، ويهدف إلى دعم الإعلاميين السعوديين من خلال منتجات سكنية، عبر برنامج سكني، وحي الإعلاميين، والإسكان التنموي، والتطوير العقاري.

وأكد معالي وزير الإعلام الأستاذ تركي الشبانة في كلمته التي ألقاها في الحفل؛ على أن برنامج الشراكة الجديد خطوة مهمة في مسيرة الشراكة الاستراتيجية القائمة بين وزارة الإعلام ووزارة الإسكان، موضحًا أنه يأتي في إطار تحقيق ما تسعى إليه القيادة الحكيمة لهذه البلاد المباركة، من تضافر الجهود بين قطاعات الدولة المختلفة، للخروج بحلول تنعكس على رفاه الإنسان وجودة حياته وفق رؤية المملكة 2030.

ووجه معاليه الشكر والتقدير إلى معالي وزير الإسكان ماجد بن عبدالله الحقيل وزير الإسكان، على اهتمامه ودعمه للمشروع، مشيرا إلى أنه جزء من برنامج التمكين الإعلامي الطموح الذي تنفذه وزارة الإعلام، ويتضمن عددًا من المبادرات النوعية.

وقال وزير الإعلام أنه تم تشكيل فريق عمل من الوزارتين، لتذليل العوائق وتسهيلها أمام الإعلاميين المستفيدين، لتمكينهم من الحصول على المنتج السكني بأيسر الطرق وأسرعها، مضيفًا أن المشروع يشتمل على أربعة منتجات سكنية رئيسية، توفر للإعلاميين خيارات مرنة ومتنوعة، أولها منتج الإسكان التنموي، الذي يوفر وحدات سكنية بمزايا خاصة للإعلاميين، من خلال الشراء المباشر من وحدات وزارة الإسكان السكنية المتوفرة في جميع مناطق المملكة.

وثانيها برنامج "سكني" للإعلاميين المسجلين في قوائم وزارة الإسكان وصندوق التنمية العقارية، ويتيح اختيار السكن المناسب، ويستفيد من الحلول السكنية التي توفرها الجهات التمويلية وسيحصل الإعلامي من خلاله فورا على السكن الملائم.

أما ثالثها فهو مشروع "حي الإعلاميين" الذي يأتي ضمن مشروعات وزارة الإسكان، ويوفر وحدات سكنية عصرية ذات خصوصية، تحظى بالتقنيات المعمارية الحديثة والخدمات والمرافق المتكاملة، التي تواكب تطلعات الإعلامي وتتناغم مع اهتماماته ومهاراته.

ورابعها هو مشروع التطوير العقاري الذي يعمل على تفعيل الشراكة مع وزارة الإسكان، من خلال استثمار الأراضي المملوكة لوزارة الإعلام، بتشييد مساكن ومرافق متميزة، تكون الأولوية فيها للإعلاميين.

من جهته؛ أوضح معالي وزير الإسكان الأستاذ ماجد بن عبدالله الحقيل أن هذه الشراكة تأتي امتداداً لعديد من الشراكات التي عقدتها الوزارة مع الجهات الحكومية، في إطار توفير الخيارات السكنية والحلول التمويلية المتنوعة للأسر السعودية، ضمن تسهيلات عدة تسهم في تملّك المسكن الأول، مشيراً إلى أن الإعلاميين شركاء في التنمية، ولهم دور محوري في نشر المعرفة ورفع الوعي في المجتمع، وحلقة وصل فاعلة بين الجهات الحكومية وأفراد المجتمع كافة، عبر مختلف الوسائل والمنصات الإعلامية.

وعبر معاليه في كلمته بالحفل عن سعادته بالشراكة مع وزارة الإعلام، التي تتضمن عديدًا من الخدمات والتسهيلات والمزايا، من شأنها تمكين الإعلاميين وأسرهم من الاستفادة من الحلول السكنية التي توفرها وزارة الإسكان ضمن برنامج "سكني"، وكذلك برنامج الإسكان التنموي، معربًا عن أمله أن تحقق الاتفاقية أهدافها، التي تعكس الاهتمام المتواصل بخدمة المواطنين وتيسير رحلة تملّكهم للمسكن الأول.

وتشمل اتفاقية الشراكة التي تم توقيعها اليوم، توفير خدمات وتسهيلات عدة للإعلاميين ولمنسوبي وزارة الإعلام والجهات التابعة لها، إضافة إلى عدد من المزايا الخاصة لحاملي بطاقة المهنيين الإعلاميين التي يتم إصدارها من خلال المنصة الإلكترونية المخصصة لذلك، تشمل إمكانية الاستفادة من الأحياء السكنية الخاصة بالإعلاميين التي تتوزع في مرحلتها الأولى ضمن الضواحي السكنية الكبرى في الرياض وجدة والدمام، وذلك وفقاً لاشتراطات ومعايير برنامج "سكني".

كما تتيح الاتفاقية للإعلاميين المستحقين، الحصول على قرض إضافي حسن يصل إلى 95 ألف ريال لمن تجاوزوا سن الـ40 عاماّ، تضاف إلى القرض الأساسي المدعوم الذي يصل إلى 500 ألف ريال، وذلك ضمن مبادرة "دعم المدنيين"، لتمكينهم من التملّك السكني تماشياً مع أهداف "برنامج الإسكان" أحد برامج رؤية المملكة 2030.

وتنص الاتفاقية على الاستفادة من حلول برنامج "الإسكان التنموي" التابع لوزارة الإسكان لمن تنطبق عليهم الشروط، عبر توفير وحدات سكنية بنظام الانتفاع بالشراكة مع الجمعيات، إضافة إلى العمل على تطوير الأراضي المخصصة لوزارة الإعلام تمهيداً لتوفيرها للمستفيدين من الإعلاميين وغيرهم.

كما تنص على تسهيل إقامة معارض "سكني" في مواقع تابعة لوزارة الإعلام، والحصول على الامتيازات والبرامج الترويجية والعروض الحصرية الخاصة من البنوك والمؤسسات التمويلية، إضافة إلى خصومات على عدد من مشروعات الوحدات السكنية بالشراكة مع المطورين العقاريين، وخصم على هامش الربح لمن يزيد دخلهم الشهري عن 14 ألف ريال، ودعم لكامل الأرباح من إجمالي مبلغ التمويل الذي يصل إلى 500 ألف ريال لمن تقل رواتبهم عن 14 ألف ريال، وتخفيض الدفعة المقدمة إلى 5%.

على الصعيد نفسه؛ قال معالي وزير الإعلام إن الوزارة بادرت إلى الشروع في تأسيس جمعية "مداد" الأهلية لدعم الإعلاميين التي ستنطلق قريبًا، لتكون مهمتها مساعدة زملائنا الإعلاميين والإعلاميات في مناطق المملكة الباحثين عن سكن، لتسهيل مهمتهم في الحصول على سكن مناسب. وأضاف أن الجمعية لن يقتصر دورها على توفير السكن، وإنما سيمتد لتقديم الدعم التنموي والرعاية لمن قدموا خيرة سنوات عمرهم في خدمة العمل الإعلامي، وتجسيد المسؤولية الاجتماعية للوزارة تجاه تلك الفئة.

وأوضح أنها ستعمل الجمعية من خلال مجلس إدارتها على تعزيز التواصل بين الإعلاميين، والاستفادة من خبرتهم في إطلاق مبادرات اجتماعية وإعلامية نوعية.

وقد شهد حفل الإطلاق عرض فيديو يتحدث عن معالم الشراكة بين وزارتي الإعلام والإسكان وما حققته إنجازاتها. ثم ألقى المذيع والمستشار الإعلامي الأستاذ عبدالله الشهري كلمة الإعلاميين.

وشاهد ضيوف الحفل عرض فيديو توضيحي حول حي الإعلاميين كأحد مخرجات الشراكة بين وزراتي الإعلام والإسكان.

ثم تفضل صاحبا المعالي الأستاذ ماجد الحقيل والأستاذ تركي الشبانة بتوقيع اتفاقية الشراكة الإستراتيجية بين وزارة الإعلام وبرنامج سكني.

كما تم توقيع الاتفاقيات بين وزارة الإسكان ممثّلة ببرنامج "سكني" مع عدد من البنوك والمصارف لتوفير خدمات تمويلية للإعلاميين.

بعدها قام صاحبا المعالي وزيرا الإعلام والإسكان بتسليم أول الإعلاميين المستفيدين من برنامج الشراكة بين الوزارتين، ضمن برنامج "سكني" وكذلك برنامج "الإسكان التنموي".

وفي ختام الحفل تم التقاط صورة جماعية بين صاحبي المعالي وزيري الإعلام والإسكان والمستفيدين.