"موسوعة للأطفال والناشئة .. 9 أجزاء " من مكتبة الملك عبدالعزيز العامة

"موسوعة للأطفال والناشئة .. 9 أجزاء " من مكتبة الملك عبدالعزيز العامة
"موسوعة للأطفال والناشئة .. 9 أجزاء " من مكتبة الملك عبدالعزيز العامة
قدمت مكتبة الملك عبد العزيز العامة بالرياض لروادها من المثقفين والمتخصصين وغيرهم العمل الموسوعي الجديد في حلة بديعة تحمل عنوان " موسوعة المملكة العربية السعودية للأطفال والناشئة "، بعد جهود متواصلة لعدة سنوات، شارك في إعدادها وإخراجها مجموعة من المحررين والرسامين والمصممين والباحثين والمحكمين، ولجان علمية متخصصة وإشرافية، ولجان المتابعة والتدقيق اللغوي وغيرها . وتسعى المكتبة من خلال " موسوعة المملكة العربية السعودية للأطفال والناشئة"، إلى توفير مصدر معرفي متكامل للفئة المستهدفة من عمر (9 - 15) سنة، عبر تقديم معلومات موثقة ووافية عن تاريخ المملكة، وحاضرها وأهم الأثار والمواقع التاريخية وعادات المجتمع السعودي وتقاليده وتطور الحركة الثقافية، والخصائص الجغرافية وبرامج الخدمات العامة ومشروعات التنمية الاقتصادية بها، والمقومات السياحية، والحياة الفطرية لجميع مناطق المملكة . وتهدف الموسوعة إلى تشجيع الأطفال والناشئة على القراءة التي تعدت مفتاح المعارف البشرية والمساعدة في بناء شخصياتهم بناءً متكاملاً من الناحية الروحية والنفسية والاجتماعية والمعرفية، ليكونوا مواطنين صالحين وقادرين على تحقيق آمالهم، فضلاً عن تعزيز قيم الانتماء للوطن والعمل على نهضته ورقيه ليمثلوا وطنهم في المحافل الدولية والميادين العلمية والثقافية وغيرها، ويشاركوا في تحقيق الازدهار الوطني والانساني . وبعد أن صدرت ( موسوعة المملكة العربية السعودية ) التي غطت جوانب الحياة بالمملكة في الماضي والحاضر، جاءت فكرة انبثاق مشروع جديد بمسمى " موسوعة المملكة العربية السعودية للأطفال والناشئة"، من أجل توفير مصدر معرفي موثق يتسم بالسهولة والتشويق ويستقي منه المستهدفون كل ما يودون معرفته عن وطنهم في خضم الثورة المعلوماتية التي يشهدها العالم في ظل تعدد مصادر المعلومات وتنوعها . وانطلاقاً من ذلك فقد شُكل فريق متخصص في ثقافة الطفل يمتلك خبرة متميزة في الأعمال الموسوعية، وفي الوقت نفسه اُستعين بخبرات عدد من المهتمات بثقافة الطفل تخصصاً وممارسة، وشكلت لجنة علمية لتقويم المادة بصورتها الأولية واجازاتها وتحديد جوانب النقص إن وجدت، وكان الحرص مضاعفاً للتأكد من سلامة المادة من الجوانب العلمية والتحريرية كافة، ومطابقة الوسائل الإيضاحية، من رسوم وخرائط معرفية مع المادة التحريرية المكتوبة، من حيث الصياغة والأسلوب وتسلسل الموضوعات والأفكار .